التوازن بين العمل والحياة الشخصية - balance between work and life

التوازن بين العمل والحياة الشخصية

كتب بواسطة : Dina Khalil
في :

تدور الحياة اليومية في قالب روتيني يُشعرنا بالملل في كثير من الأحيان، حيث يُسيطر الجُزء الخاص بالعمل علي حياتنا مما يؤثر بالسلب علي حياتنا الشخصية ويُحدث خلل في التوازن بين العمل والحياة الشخصية، حيث أن العمل جُزء هام وأساسي في حياتنا تترتب عليه كثير من الأولاويات، لكن تدخل العمل في كُل جوانب الحياة الشخصية يُسبب القلق الدائم والإكتئاب ويُقلل فُرص إستمتاعك بالحياة والإهتمام بمن حولك.

لا تستطيع فصل العمل عن حياتك الشخصية تماماً، ببساطة لأنه جُزء من حياتك، ولكن بإمكانك عدم السماح لهذا الجُزء بالسيطرة علي كافة مجالاتك حياتك وأنشطتك ودائرة أولوياتك، حيث أنه من الطبيعي أن يكون العمل من ضمن أهم أولوياتك ولكنه لا يُمكن أن يكون كُل أولوياتك. ولتخفيف مُتطلبات عملك الزائدة عليك بالآتي:

  • حدد خطة عمل، عليك أن تضع خطة عملك وتُحدد بعض النقاط والخطوات التي ستسير عليها لإنهاء مهامك في العمل، مع وضع جدول زمني لإنهاء تلك المهام أيضاً، حتي لا تضطر لإنهاء العمل في المنزل أيضاً.
  • كُن علي تواصل دائم مع مُديرك لتُخبره بآخر التطورات والنتائج التي وصلت إليها بعد فترة من العمل علي مُهمةٍ ما.
  • عليك العمل وفقاً لما يتوقعه منك مُديرك، فقد تعتقد أنك تفعل بالضبط ما يُطلب منك، ولكن تكتشف في النهاية أنك تعمل عكس توقعات مُديرك، مما يُزيد من مهمام عملك.
  • التحدث مع مُديرك وتوحيد الأهداف والوقت المطلوب لإنجاز العملي يُساعدك كثيراً علي إتمام مهام عملك في وقتها وبالشكل المُتوقع.
  • زيادة الإنتاجية أهم من قضاء ساعات طويلة في العمل دون جدوي.

ولكي تُحافظ علي التوازن بين العمل والحياة الشخصية عليك بالآتي:

  • إسأل نفسك أولاً هل أنت في مكان يُحقق طموحك وأهدافك العملية أم لا، حيث أن الإتزان هو أن تقضي وقتك بسعادة وتستمتع بما لديك.
  • فكر في عملك علي أنه جُزء مُهم من حياتك وليس جُزء مُمل وغير مرغوب فيه.
  • خطط لبقية جوانب حياتك كما تُخطط لعملك.
  • اجعل برنامجك اليومي مُتنوع بين عملك وعائلتك وهواياتك
  • وازن بين عملك وحياتك ولا تجعل مهام كُل جُزء تؤثر علي الآخر

حياتك تنقسم لعدة أولويات، والعمل أحد أهم أولوياتك، لكنه يبقي جُزء من حياتك وليس حياتك هي التي جُزء من عملك.

الخُلاصة 

حدد أولوياتك في الحياة، واهتم بجميع جوانبها العمل، والعائلة، والأنشطة المُختلفة، كُلها أشياء تُشكل دائرة حياتك.