المهن الحرفية

كتب بواسطة : Dina Khalil
في :

لا أحد يُنكر أن العمل هو أساس تقدم المُجتمعات وأي حضارة تحتاج لعمل مُستمر في جميع المجالات لذلك يقولون أن العمل عبادة. وتنجح المُجتمعات التي تعتمد علي كافة المجالات وكافة المهن وبشكل خاص، المهن الحرفية التي تخدم المُجتمع في إحتياجاته اليومية. حيث تعمل تلك المهن علي إيجاد التوازن داخل المُجتمع، بالإضافة إلي أنها تحل مُشكلة البطالة بشكل كبير.

لذلك تُشكل تلك المهن جانب هام من تطور أي مُجتمع فقد يصل راتب العامل في الدول المتقدمة أعلي من راتب الطبيب أو المهندس أو المحامي.

وتمثل شركات الخدمات في مجالات مختلفة جزء هام في سوق العمل ومجال التوظيف، ففي الدول المتقدمة يتم تأسيس شركة مُتخصصة في خدمات السباكة أو شركة مُتخصصة في خدمات النجارة وهكذا، فالأمر لا يعتمد علي مشروعات صغيرة لتلك الحرف سواء ورشة نجارة أو محل لخدمات السباكة أو ورشة ميكانيكا، وإنما شركات مُتخصصة تُقدم تلك الخدمات من خلال موظفين ونظام إدارة مُتكامل، بمُرتبات شهرية ثابته، حتي يتم ضمان حقوق هؤلاء الموظفين، بالإضافة إلي إلي أن تلك المهن لهات نقابات تهتم بشؤونها والحفاظ علي حقوق العاملين بتلك المهن.

لا يقتصر الأمر علي وضع قوانين عمل مُحددة للمهن الحرفية تضمن العاملون بها وتُلزمهم بواجبتهم، وإنما هي منظومة كاملة تبدأ بما يُسمي بالتعليم الفني، حيث يخضع هؤلاء العمال لفترة دراسة طويلة يتعلمون فيها مهارات وأساسيات المهنة، بالإضافة إلي تدريب عملي مُحترف في كافة هذه المجالات.

الخُلاصة

الإهتمام بالعمل الحرفي والتعليم المهني يُحدث توازن داخل المُجتمع كما أنه علي مُستوي قطاع التوظيف يحل الكثير من مشاكل البطالة والإقتصاد أيضاً.