كوكب اليابان

كتب بواسطة : Dina Khalil
في :

إستطاعت اليابان في سنوات قليلة الإنتقال من دولة تم تدميرها من الحرب والقنابل، إلي دولة مُتقدمة بإقتصاد قوي وتطور واضح خاصةً في مجال التكنولوجيا، كُل ذلك نتيجة طبيعية للعمل الدائم والإصرار علي النجاح والتقدم. لذلك يطلق الكثيرون علي اليابان “كوكب اليابان” لأنهم شعب مُختلف يُحب النظام ويُقدس العمل. ولكن كيف ينجح اليابانيون في تنظيم عملهم لهذه الدرجة؟ وما هو السر وراء إعتبارهم مبدأ العمل مبدأ مُقدس لا يُمكن الإستهانة به، الأمر الذي يجعل ذلك سبب رئيسي في تقدمهم.

تطور اليابان الملحوظ بهذه السرعة يعتبره الكثيرون تجربة يُمكن الإستفادة بها للنهوض بالدول من خلال العمل، وقد إعتمدت تجربة اليابان علي:

  • العمل شئ مُقدس

يعتبر اليابانيون العمل إسلوب حياة وأنه السبيل الوحيد للتقدم والحضارة، لذلك يشعر كُل مواطن ياباني أنه جزء من تقدم بلاده وأنه مسئول عن خدمة وطنه من خلال العمل.

  • الإنضباط

يحترم اليابانيون القوانين عموما وقوانين العمل خصوصاً بشكل كبير، حيث يحرص المواطن الياباني علي العمل بدقة وعدم أخذ الكثير من الإجازات، علي عكس مُجتمعاتنا التي يحرص فيها الموظفون علي حساب أيام الإجازات السنوية.

  • الإتقان

تُعرف المُنتجات اليابانية بالإتقان والدقة في صنعها، وهذا نتيجة إتقان العاملين ودقة العمل، حيث أن الموظف الياباني يعمل داخل منظومة تُقدس الإتقان والدقة، لذلك يشعرون وكأن العمل شرف وفخر ودليل الحضارة.

  • الإحترام

يتعامل الياباني مع كُل شئ بإحترام شديد، وأول ما يحترمه عمله، حيث أن العمل بالنسبة له واجب وطني لا يستطيع التأخر عليه أو أدائه بعدم إحترافية.

  • القوانين

يحترم الشعب الياباني القوانين والعادات والتقاليد الدينية والإجتماعية، لذلك يتمسكون بالقوانين المُنظمة للعمل.

الخُلاصة

العمل علي الطريقة اليابانية تجربة مُثيرة بالإهتمام ويُمكن دراستها لتطبيقها في دول أخري لأن العمل أساس أي تقدم.