لماذا شركة أبل؟

كتب بواسطة : Dina Khalil
في :

بمُجرد سماع اسم العلامة التُجاري “أبل” لا يأتي في ذهنك الجودة فقط ولكن أن هذا المُنتج هو الأفضل أيضاً، حيث تُعتبر شركة أبل واحدة من أنجح الشركات في مجال صناعة التليفونات الذكية وأجهزة الكُمبيوتر، إن لم تكن أنجحها.  هذا النجاح الذي وصلت له شركة أبل ليس من قبيل الصُدفة وإنما جاء نتيجة تطوير تقنية مُتميزة وتخطيط جيد، والسعي الدائم للكمال بالإضافة إلي الإهتمام بالموظفين والحرص علي بناء بيئة عمل مُهيئة للإبداع. ورُبما تكون هذه أهم أسباب التي جعلت شركة أبل تحتل المركز الأول بجدارة وتكون الأفضل:

  • تحاول أبل أن تجعل الخيال حقيقة، بمعني أنها لا تسعي فقط لإنتاج أفضل جودة بل أنها تُحاول أن تجعل الأفضل مُمكناً، حيث تُحاول الشركة البحث عن كُل ما هو أفضل في عالم التقنية التكنولوجيا وتجعله مُنفذاً علي أرض الواقع.
  • تسعي أبل دائماً للكما حتي لو لم تصل إليه، فهي لا تسعي للوصول إلي مُنتجات جيدة فقط، بل لا تقبل سوي بالأفضل والأكثر تميُّزاً.
  • تؤمن شركة أبل أن ما سبق لا يتحقق سوي عن طريق عقول مُفكرة ومُبدعة لذا تهتم أبل دائماً بدعم موظفيها وتهيئة ظروف العمل المُناسبة لمزيد من الإبتكار، كما تحرص علي إختيار الموظف الأكثر إبتكاراً والأكثر قُدرة علي الإبداع لتحصل علي الموظف المُناسب لكُل وظيفة، فأنت لن تكون مُوظفاً في شركة أبل إلا إذا كُنت الأفضل في مجال عملك، أو أنك تطمح ولديك القُدرة لتكون الأفضل.
  • تُؤمن شركة أبل أيضاً بمجموعات العمل الصغيرة، حيث أنها تري أن وضع بعض الأشخاص المُبدعين في مجالاتهم لإبتكار شئ مُميز، إذا ستكون النتيجة مُنتج رائع ومُبتكر.
  • تُساعد شركة أبل موظفيها ليس فقط علي التفكير خارج الصُندوق ولكن علي التفكير أبعد من ذلك أيضاً فهي لا تسعي لإنتاج مُجرد مُنتج جيد ولكن يجب أن يكون الأفضل أيضاً.
  • واحد من أهم أسباب نجاح شركة أبل هو أنها تدرس جيداً إحتياجات عُملاءها ففي كُل تصميم من تصميمات أبل نجد أنها تُطور سلبيات المُنتج السابق بُنائاً علي آراء العُملاء سواء من حيث التصميم الخارجي أو السوفت وير.
  • كُل هذه الأسباب أدت إلي إمتلاك شركة أبل قاعدة كبيرة من العُملاء الذي يتمتعون بولاء وإنتماء لمُنتجات هذه الشركة، حيث أنها نجحت في تلبية إحتياجتهم وبالتالي إكتساب ثقتهم علي مدي سنوات.

هكذا إستطاعت شركة أبل تحقيق نجاح مُبهر ليس فقط في عالم التكنولوجيا ولكن علي المُستوي التُجاري أيضاً، فقد بدأت كشركة صغيرة أسسها ستيف جوبز وهي الآن من أكبر الشركات حيث تبلغ مبيعاتها سنوياً 32.48  مليار دولار أمريكي وتُقدر شركة أبل بنحو 650 بليون دولار. أهم العوامل التي ساعدت شركة أبل الوصول لهذه المكانة هو وضع سياسة مُحددة وأهداف واضحة، العمل بشكل مُستمر وإحترافي أيضاً للوصول لهذه الأهداف، عدم التنازل عن الأفضل والأهم من ذلك الإهتمام بالعُنصر البشري الذي يُحقق كُل ذلك من خلال الإبتكار والتفكير فيما وراء الحدود. بالإضافة إلي كسب ثقة العُملاء والإستمرار في النجاح في ذلك.

الخُلاصة

التميز لا يأتي عن طريق الصدفة ولكنه يأتي من خلال التفكير المُبتكر والعمل الجاد والطموح لتكون الأول.