هل بالفعل تحب عملك؟

كتب بواسطة : Asmaa Hussein
في :

كثيراً ما يتردد في أذهان الكثير منا بعض الأسئلة حول طبيعة العمل وهل ما نقوم بتأديته يُعتبر حقاً وظيفة الأحلام بالنسبة لنا ونُريد أن نستكمل حياتنا فيه أم لا؟ … لذا، لكي تعرف إذا كنت تعمل بوظيفة أحلامك أم لا أو إذا كنت كنت في المكان الصحيح أم أنك مغموس في وظيفة روتينية؟ فيجب عليك أن تُجيب على بعض الأسئلة الهامة المحورية ومنها: هل تؤدي عملك بكل شغف وإستمتاع؟ هل عندما تبدء في العمل تفقد إحساسك بالزمن وبمن حولك وذلك من شدة التركيز والإنغماس في العمل؟ وأخيراً، هل تظل نشيطاً وإيجابياً وتشعر بالرضا وتُنجز المهام رغم كافة الضغوطات والتحديات التي تُقابلها يومياً في العمل؟

فإذا كانت إجاباتك على تلك الأسئلة بالنفي وتشعر بالإستياء وعدم الراحة تجاه وظيفتك، إذا فإن هذه ليست الوظيفة المناسبة لك. أما إذا كانت إجاباتك بالإيجاب ووجدت أنك قادر على التركيز لفترات طويلة والعمل دون تشتيت وأنك لا تشعر بالوقت أثناء إنجازك للمهام، إذا فإنك بالفعل تُحب عملك وهذه هي وظيفة المستقبل بالنسبة لك.

لهذا، وبعد التأكد من أن هذه هي وظيفة أحلامك، فإنه يجب التأكد من توافر بعض الشروط وذلك للحفاظ على الوظيفة وإستمتاعك بها. فمن هذه الشروط:

1-التقييم المستمر

من الضروري أن يكون هناك تقييم دائم ومستمر لك من قِبَل مُديرك المباشر وذلك لتستطيع معرفة قدراتك ومهاراتك وتتمكن من تطوير نفسك.

2- وجود هدف واضح

من الضروري أن تكون على دراية كاملة ووعي بما تُريد أن تصل إليه من وظيفتك هذه. علاوة على ذلك، يجب أن تكون على دراية كافية بكافة التفاصيل المُتعلقة بعملك كبيرة كانت أم صغيرة وذلك لتستطيع أن تُطور من نفسك.

الخُلاصة

من الضروري أن تُحدد هدفك من وراء وظيفتك هذه وأن تعرف إذا ما كنت في المكان المناسب أم لا وذلك لتطوير لنفسك أو لتوفير الوقت والجهد الضائع والبحث عن وظيفة أخرى مُناسبة.