3 نساء قويات لا تعرفهُم الشاشات

كتب بواسطة : Kholoud Mohamed
في :

بُمناسبة اليوم العالمي للمرأة، بنشوف مقالات كتير عن أقوى وأكتر سيدات تأثيراً في العالم وطبعاً في سيدات بقالهم سنين موجودين في القائمة دي بسبب تأثيرهم وقوتهم.

بس في سيدات كتير الشاشات متعرفهومش، قُليل لما حد بيكتب عنهم أو نسمع عنهم، على الرغم من إنهم مُمكن يكونوا أكتر تأثير وقوة من ناس كتير معروفه.

إحنا هنا هنتكلم عن السيدات القوية اللي مش واخدة حقها في الإعلام:

ديالا الفيل الريّس:

الأزمات بتولد القوة. ديالا خير مثال على ده، القصة بدأت بعد مرورها بأزمة وفاة إبنها كريم وهو عنده 5 سنوات في حادثه في تركيا. قررت بعدها إنها تساعد كُل الأطفال المرضى بالأمراض المُزمنة في تحقيق أحلامهم لإن تمني الشفاء العاجل ليهم مكنش بإيديها، فقررت تعمل اللي في إيديها. أسست جمعية “تمنّى” في 2005 ومن وقتها وهي بتحقق أحلام أي طفل مريض من غير أي تمييز عُنصري. بتقول ديالا إن أحلام الأطفال اللي بتحققها الصُبح، بتزورها بليل على شكل إبتسامة إبنها كريم.

هيلين جبران:

السر ورا قوة هيلين هي كلمة واحدة، “هادي” إبنها اللي توفى في حادث سير مروع ولإنها قررت تقوم من الأزمة أقوى من الأول، فبعد أربعين يوم من وفاة إبنها أسست جمعية “كن هادي” لتقليل حوادث السير اللي إبنها راح ضحية واحدة منهم.

الجمعية كانت سبب في إن الناس تعرف هادي وتتعلم منه بعد وفاته.

على الرغم من إنها مش على قدر كبير من الشهرة زي غيرها كتير من المُمثلات والمُذيعات الناجحين، إلا إنها قدرت تحول الألم اللي جواها لصرخة وصلت للسلطات اللبنانية اللي كانت سبب في إن وزارة الأشغال العامة والنقل يشتغلوا على تحسين الطرق.

ملالا يوسفزاي:

ملالا هي بنت باكستانية عندها 19 سنة وبرغم إن سنها صغير، إلا إنها قدرت تكون قوية لدرجة إنها أخدت جائزة نوبل للسلام. ملالا ليها خطابات مؤثرة بتطالب بحقوق المرأة وأهمها حقها في التعليم وبتهاجم إنتهاكات طالبان ضد المرأة ونتيجة لخطاباتها القوية، قامت طالبان بمُحاولة إغتيالها لكن فشلت على الرغم من إنها خرجت من الحادثة بإصابات بالغة.

مش لازم عشان تكوني شخصية قوية ومؤثرة إنك تكوني معروفه على مُستوى العالم.

لازم دايماً تكوني فاكره إنك شخصية مؤثرة في حياتك الخاصة وشغلك، إنك مثل أولادِك الأعلى، وفخر أهلِك.